القائمة الرئيسية

 

أهم المواضيع

 
  إجرام الخـــــــــــــــــادمات .
  الهند: 30 طبيبا لاستئصال أطراف طفلة .
  جوجل تدخل عالم الهواتف المحمولة .
  زيارة الملك عبدالله إلى لندن: الاقتصاد تحت عباءة السياسة .
  مصر والحكم .
  سعودي بعد 40 عام يعود لأطفاله ولوطنه .
  معجزة غريبه تثيــــــــر شجون النصارى بالعالم .
  جمعية شباب الهمم. .


حكمة

مرآةُ العواقبِ في يدِ ذي التجاربِ. ‏

القائمة البريدية



مجلة همم » أقسام المجلة » مركز الأخبار » أخبار الإقتصاد


زيارة الملك عبدالله إلى لندن: الاقتصاد تحت عباءة السياسة

  
خلف ستار الترحيب الحار الذي حظي به العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبد العزيز، اختفت جمرات مشتعلة أوقدتها الخلافات التي ظلت بعيداً عن واجهة الأحداث، فمن جهة، قاطعت النخبة الثقافية البريطانية الحدث، فيما اصطف المعارضون للتنديد بالزيارة.

همم - cnn - بينما غادر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، اجتماعاً كان يضمه إلى نظيره السعودي، سعود الفيصل، لأسباب شخصية، قيل إنها تتعلق بطفله المتبنى حديثاً، بينما استبق الملك السعودي زيارته بانتقاد لندن بسبب ما قال إنه "تجاهلها" لتحذيرات أرسلتها الرياض إليها، وكان من شأنها تجنيبها هجمات القطارات في يوليو/تموز 2005. إلا أن السياسة تبقى جزءا يسيراً من الزيارة التي قام بها العاهل السعودي، إذ أن اهتمامات فريق عمله انصبت على تعزيز العلاقات التجارية الثنائية التي تربط السعودية ببريطانيا، والتي حققت الكثير من التقدم خلال العقدين الماضيين. فالسعودية هي أكبر شريك تجاري لبريطانيا في الشرق الأوسط، كما تعتبر ثاني أكبر مصدّر للملكة بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت دوائر التجارة والاستثمار البريطانية قد صنفت السعودية ضمن أول 17 بلداً وصفتها بأنها "أسواق سريعة النمو" في الشرق الأوسط، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة وقطر، إذ أن سعي السعودية نحو تنويع مصادر دخلها بعيداً عن العائدات النفطية شكل فرصة مميزة للشركات البريطانية كي تنشط على كل الصعد. فالمملكة تخطط حالياً لإنشاء ست مدن اقتصادية، ستوفر أكبرها، مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي ستقام بتكلفة 26.6 مليار دولار، فرص عمل لقرابة مليون شخص مع إمكانية السكن لمليونين، وذلك بهدف خلق بيئة مؤاتية للعمل ومشجعة للاستثمارات. وكانت المملكة المتحدة منذ العقد التاسع من القرن الماضي قد حجزت مكانها ضمن قائمة الدول الخمس التي تقود قائمة المصدرين بالنسبة للرياض، وذلك إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا والصين واليابان، وقد توقع البنك السعودي العربي، "ساب،" في تقرير له عام 2007 ارتفاع تلك الصادرات بمعدل 5.5 في المائة إلى مستوى 2.8 مليار دولار. ورغم أن كفة الميزان التجاري تبدو أرجح بالنسبة لبريطانيا، إلا أن المملكة العربية السعودية تمكنت مؤخراً من تحسين مواقعها، حيث سيسجل العام 2001 رقماً قياسياً بالنسبة للواردات البريطانية من السعودية عند مستوى 2.1 مليار دولار، وفقاً لـ"ساب" أيضاً. والمميز في هذا الصدد هو أن النفط لا يشكل إلا 41 في المائة فقط من تلك الصادرات، فيما تتوزع النسبة الباقية بين مواد كيماوية وآلات وأجهزة نقل وسوائل غير معدنية. وكما نقل تقرير "ساب" فإن المستقبل القريب سيشهد إطلاق 15 منشأة بريطانية - سعودية مشتركة، تبلغ قيمتها قرابة 15 مليار دولار. من جانبه، اعتبر جون أسفكياناكيس كبير الاقتصاديين في مجموعة "ساب" ومعد التقرير، أن الصفقة الأكبر التي تؤكد على عمق العلاقات بين البلدين تتمثل في التعاقد التي أنجز الأسبوع المنصرم لشراء 72 طائرة تايفون. (التفاصيل) ويبلغ ثمن الطائرات 10 مليارات دولار، وستدفع الرياض 19 مليار دولار أخرى أيضاً للصيانة والتدريب والشحن، وتأتي الصفقة بعد أقل من عام على قرار لندن وقف التحقيق في قضية قيل أنها تشتمل تزويراً واحتيالاً في عقد دفاعي آخر مع السعودية، فيما عرف بصفقة اليمامة. وتوقع أسفكياناكيس ألا تؤثر التجاذبات السياسية التي سبقت الزيارة على نتائجها قائلاً "العلاقات الاقتصادية بينهما أكثر عمقاً من ذلك، اقتصاد السعودية في حالة طفرة حالياً والفرص بالنسبة لرجال الأعمال هائلة جداً، وكل ما عدا ذلك يعتبر أمراً ثانوياً."




تصويت
ما هو تقيمك للإعلام العربي؟
ممتاز
جيد
سيء

نتائج التصويت
الأرشيف
التقويم الهجري
شهر جماد أول 1429
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

ركن الجمعية

 


تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007