القائمة الرئيسية

 

أهم المواضيع

 
  إجرام الخـــــــــــــــــادمات .
  الهند: 30 طبيبا لاستئصال أطراف طفلة .
  جوجل تدخل عالم الهواتف المحمولة .
  زيارة الملك عبدالله إلى لندن: الاقتصاد تحت عباءة السياسة .
  مصر والحكم .
  سعودي بعد 40 عام يعود لأطفاله ولوطنه .
  معجزة غريبه تثيــــــــر شجون النصارى بالعالم .
  جمعية شباب الهمم. .


حكمة

في الجَرِيرةِ تَشترِكُ العَشِيرةُ. ‏

القائمة البريدية



مجلة همم » أقسام المجلة » مركز الأخبار » أخبار متنوعة


سعودي بعد 40 عام يعود لأطفاله ولوطنه

  
40 عـــــــــــــــام من الضياع
طوال أكثر من 40 عاما ظل المواطن السعودي فرج عبدالله مبارك يتجول في
شوارع دبي ومختلف أنحاء الإمارات دون أن يتمكن من العودة إلى بلدته جزيرة
دارين القريبة من الدمام لكونه لايملك جواز سفر يعبر به الحدود .

http://www.yasater.com/img/saudi_in_dubai.jpg


ووفق ما قال فرج لـ"العربية.نت" فقد كان يعمل في مهنة الصيد وانتقل عبر البحر
من الدمام إلى الإمارات حين لم يكن السفر يتطلب أية أوراق رسمية للتنقل بين دول
الجزيرة العربية لكن وحين أراد العودة إلى بلده لم يتمكن من ذلك لعدم امتلاكه أية
وثيقة رسمية تثبت هويته السعودية.

ظل فرج على هذا الحال بحسب قوله لاكثر من 40 عاما في سيناريو اشبه بقصة
عبد الودود التي جسدها الفنان السوري دريد لحام في فيلمه "الحدود"

وكانت صحيفة "الإمارات اليوم" الصادرة في دبي نقلت قصة فرج الذي طلب العودة
الى وطنه ليلتقي ابنتيه طيبة وخديجة اللتين تركهما في عمر ما قبل المدرسة واصبحتا
الآن أمَين لأبناء كبار وحتى يدفن في أرض وطنه.

وفور نشر قصة السعودي الذي تجاوز الثمانين من العمر تعرف أهله في الدمام على
صورته بعدما فقدوا الامل في عودته وتحركت القنصلية السعودية بدبي وقررت اعادته
الى وطنه خلال أيام

ويروي "عبد الودود السعودي" تفاصيل قصته التي بدأت قبل 40 عاما عندما كان
يعمل في مهنة الصيد وتحرك في رحلة صيد نحو دبي وقرر البقاء فيها لبعض الوقت
ليمارس الصيد وبيع الاسماك لسكانها.

ويقول لـ"العربية.نت": كانت دبي مدينة صغيرة لم تعرف مظاهر الحضارة الحديثة
وكان الناس لايعرفون شيئا عن الكهرباء ويبيعون المياه على ظهور الدواب ولم
يتطلب دخولي وجود اي اوراق رسمية او جواز سفر وبالتالي لم احمل معي اية
بطاقة تدل على شخصيتي او هويتي.

يضيف: احببت دبي وعملت في الصيد وبيع السمك وبعد وقت قصير قررت العودة
الى وطني وابنتي طيبه وخديجة اللتين تركتهما في عمر صغير جدا لكن فوجئت بأني
مطالب بتقديم جواز سفر او ما يدل على هويتي السعودية ولأني لا املك هذه الاوراق
لم يسمح لي بعبور الحدود وظللت على هذا الحال اعواما عدة.

ويمضي قائلا: لم افقد الامل في العودة الى اهلي وابنتي ورحت ابحث عن اي عمل
اوفر منه قوت يومي فعملت في المزارع وخدمة المواشي وكلما قابلت احد ابناء
المملكة في الامارات اطلب منه مساعدتي في العودة الى وطني.
ومضت بي السنوات وانا متعلق بأمل العودة لكن لم اكن اعرف القنوات الشرعية
التي يمكن ان تحقق لي هذا المطلب.

ويتابع قائلا: شاء القدر ان اصاب بمرض السل قبل 5 اشهر واصبت بحالة اعياء
شديدة اقعدتني عن الحركة لعدة ايام واكتشف مالك المزرعة التي اعمل فيها بمنطقة
العوير بدبي تدهور حالتي فنقلني الى مستشفى راشد لتلقي العلاج وبعد ان شفيت
من المرض طلبت مني ادارة المستشفى المغادرة لكني لا اعرف سكنا اعود اليه
وعندما خاطبت مالك المزرعة رفض استلامي.

ويكمل فرج: بقيت في المستشفى لعدة اشهر لا اعرف الى اين اذهب وصدف أن
تعرف على قصتي صحفي في صحيفة "الامارات اليوم" ونشرها وكانت هذه النقطة
الفاصلة فقد تعرفت ابنتاي عليّ وخاطبتا الجهات السعودية مؤكدتان اني والدهما
وانني سعودي الجنسية وطلبتا عودتي اليهن.

وفي الوقت نفسه بحثت القنصلية السعودية في دبي حالتي وزارني مسؤولون فيها
بالمستشفى وقرروا استخراج اوراق مؤقتة لسفري الى المملكة خلال ايام.

ويتعجب فرج من قصته قائلا: لو لم اكن اصبت بالمرض ربما كنت الآن وسط الماشية
اندب حظي الذي اوقعني في هذه المحنة وواصلت حسرتي التي لازمتني طوال 40 عاما.


وكانت ابنة فرج خديجة قالت لصحيفة "الامارات اليوم" في اتصال من السعودية انها
"زارت الإمارات كثيرا هي وشقيقتها وجدتهما والدة فرج ولم يستطعن الوصول اليه
وكانت آخر زيارة في شهر يوليو الماضي بعدها فقدتا الامل في عودته واعتقدتا انه
قد فارق الحياة "

وأضافت: لم نصدق أعيننا حين رأينا صورته في الصحيفة وفوجئنا بالاهل والأقارب
يطرقون ابواب منزلنا للتعبير عن فرحتهم بالعثور على والدي كما تلقينا اتصالات هاتفية
من مختلف انحاء المملكة للتهنئة.

وكشفت خديجة ان اهل فرج وجيرانه اقاموا الافراح في بلدته واعدوا احتفالات
استقبال له تمتد من مطار الملك فهد الدولي بالدمام حتى منزله وافادت انها وشقيقتها
طيبة بدأتا في اعداد غرفة له في منزله الذي هجره قبل 40 عاما في جزيرة دارين
واشتريا له ملابس واثاثا جديدا لمعيشته.




تصويت
ما هو تقيمك للإعلام العربي؟
ممتاز
جيد
سيء

نتائج التصويت
الأرشيف
التقويم الهجري
شهر جماد أول 1429
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

ركن الجمعية

 


تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007